في اليوم العالمي للشباب.. قطاع الشباب والطلبة في المنبر التقدمي
يتوجه بالتحية إلى شباب البحرين وشباب العالم
مناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، يتوجه قطاع الشباب والطلبة في المنبر التقدمي بالتحية إلى شباب البحرين وشباب العالم، وهم يتطلعون، رغم اختلاف ظروفهم، إلى مستقبل أكثر عدالة وأمناً، وإلى حقهم في التعليم الجيد والعمل اللائق والاستقرار المعيشي وتكافؤ الفرص والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
ويؤكد المنبر التقدمي أن قضايا الشباب لا ينبغي أن تختزل في المناسبات والشعارات، فالشباب قوة اجتماعية ووطنية أساسية، وتمكينهم الحقيقي يبدأ بسياسات اقتصادية واجتماعية تضع الإنسان في صلب التنمية، وتوفر فرص العمل الكريم والمستقر، وتحمي حق الشباب البحريني في أولوية عادلة في سوق العمل، وتربط التعليم والتدريب باحتياجات الاقتصاد والتحولات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
إن ما يمتلكه شباب البحرين من كفاءات علمية ومهنية وطاقات إبداعية يستدعي توفير البيئة التي تتيح لهم تحويل قدراتهم إلى فرص حقيقية للإنتاج والابتكار، وتساعدهم على بناء حياة مستقرة ومستقلة. فالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لا ينفصلان عن حق الشباب في العمل والسكن والتعليم والثقافة وفي مستوى معيشي كريم.
كما يرى المنبر التقدمي أن تمكين الشباب لا يكتمل من دون توسيع مشاركتهم في الحياة السياسية والعامة، وفتح المجال أمام مبادراتهم وأفكارهم ونقدهم، وإشراكهم بصورة فعلية في مؤسسات المجتمع المدني والعمل الوطني وصنع القرار. فالشباب ليسوا مجرد «قيادات للمستقبل»، بل شركاء في الحاضر، وتجديد الحياة السياسية والمجتمعية يستلزم حضور الأجيال الجديدة فيها بكل ما تحمله من رؤى وأفكار وأدوات جديدة.
ويولي المنبر التقدمي أهمية خاصة لتمكين مؤسسات المجتمع المدني الشبابية، والمؤسسات المعنية بقضايا الشباب، وتوسيع مساحة عملها واستقلاليتها، باعتبارها إحدى أهم الحواضن التي تتيح للشباب التعبير عن طاقاتهم وقدراتهم، وتنمية روح المبادرة والعمل الجماعي، وتعزيز حضورهم ودورهم في خدمة المجتمع. ومن هذا المنطلق، نرى ضرورة إعادة النظر في التشريعات والقيود المنظمة لعمل مؤسسات المجتمع المدني بما يوسع فضاء العمل الأهلي والتطوعي، ويمنح المؤسسات الشبابية مرونة أكبر في ممارسة أنشطتها وإطلاق مبادراتها والمشاركة في الشأن العام، في إطار القانون واحترام التعددية والاستقلالية، وذلك بتوفير البيئة القانونية والمؤسسية التي تمنحهم الثقة والمساحة والأدوات اللازمة لتحويل أفكارهم وطاقاتهم إلى قوة فاعلة في مختلف ميادين العمل الوطني والتنمية الاجتماعية.
وفي اليوم العالمي للشباب، يجدد قطاع الشباب والطلبة بالمنبر التقدمي التزامه بالدفاع عن تطلعات الشباب البحريني المشروعة، وبالعمل من أجل مجتمع أكثر عدالة وتكافؤ في الفرص، يقدر الكفاءة ويصون الكرامة ويوسع فضاءات المشاركة والتعبير والإبداع.
المنبر التقدمي – مملكة البحرين
12 أغسطس 2026

